طحا المرج ديرب نجم شرقية (طحا نت )تصميم عونى عماشة المحامى
سجل معاناااا فى موقع طحا نت
تحيات
عونى عماشة

طحا المرج ديرب نجم شرقية (طحا نت )تصميم عونى عماشة المحامى


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
عونى عماشة المحامى مصمم المنتدى ومحمدحسن عبد العال
  • مكتب عونى عماشة المحامى 3831190
وليد البليهى ابو علاء لخدمات الموبايل3835007
حمدى السيد منصور لخدمات الموبايل
اولاد زاهر لخدمات المحمول
معرض النور للادوات المنزلية ادارة محمدعيد3836771
مكتب النور للمقاولات ادارة عصام عيد 0102710013
صيدلية الدكتور محمد علوان
محمد فتوح للادوات الكهربائية
على الغنيمى للديكورات
كافيه نت جمال شبايك
اولاد حسين للادوات المنزلية ادارة عمرو وعلاء حسين
كافبه نت حسن عيد
هانى ابومندور للادوات المنزلية
كوافير رجالى علاء رشوان حى الجامع الكبير
كوافيرحريمى فساتين زفاف ليالى حنين ادارة مصطفى ذكى
سوبر ماركت محمد مصطفى ليصة
العمدة لخدمات المحمول
السيد البيه لخدمات الكمبيوتر والمحمول
سوبر ماركت اولاد فرج ادارة على السيد
تجارة الجملة ماركت هشام فرج
خالدامبابى لتجارة السجاد والموكيت حى الجامع الكبير
فرقة الاحلام الموسيقية السيد البركاوى
احدث صيحة فى عالم الملابس اولاد شومان
احمد العراقى لصيانة الكمبيوتر والنت
شكر خاص لعائلة شرف الدين لمساهمتهم فى الموقع
ناصر فتوح للدهانات بالمواصفات الحديثة 0161413842
Dj دى جى بوحة ادارة بوحة و احمد شرف
الرسام على سراج الدين 0126177859
مصطفى الشرة لبيع وصيانة اجهزة الكمبيوتر
سنترال الشاذلى لخدمات المحموووووول ت 3836430-
هانى الشاذلى لخدمات المحمول 0186331415
ايمن الشاذلى للمقاولات العامة والتوريدات
المهندس احمد محمد خليل كافة اعمال الكهرباء والتكييف وكاميرات مراقبه
والتكييف وكاميرات مراقبه 00962796747242
شركة الاصدقاء للادوات الصحية
ادارة ياسر جماز و صبرى جلال وبيبو
0109194714-0108533474-104990901
السيد داوود للخدمات الدش
مرحبا بالزوار

.: عدد زوار طحا نت 7256 :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عونى عماشة المحامى

مكتب عونى عماشة المحامى

 عضو اتحاد المحامين العرب


المواضيع الأخيرة
» الأستاذ الدكتور محمد نجيب علام
الثلاثاء 28 مارس 2017, 12:00 am من طرف ريماس

» الأستاذ الدكتور محمد نجيب علام
الجمعة 15 مايو 2015, 6:31 pm من طرف ريماس

» أحد أعظم رواد جراحات الكلى والمسالك البوليه
الأربعاء 20 فبراير 2013, 7:48 am من طرف ريماس

» كل سنة وانتم طيبين ورمضان كريم
الإثنين 23 يوليو 2012, 5:03 pm من طرف الحاجة فرحه

» فى عنيكى بحور حنيه فتحى عبدالله
السبت 17 سبتمبر 2011, 12:56 pm من طرف GAMAL ABDELHAY

» اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون)
السبت 17 سبتمبر 2011, 12:44 pm من طرف GAMAL ABDELHAY

» اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون)
السبت 17 سبتمبر 2011, 12:44 pm من طرف GAMAL ABDELHAY

»  الأدويه النبويه .
السبت 17 سبتمبر 2011, 12:42 pm من طرف GAMAL ABDELHAY

» متى تظهر رقــــــــــــــــــة قلب المؤمن؟
السبت 17 سبتمبر 2011, 12:41 pm من طرف GAMAL ABDELHAY

حبيبى يارسول الله
قاطعوا المنتجات الدنماركية
مبرووك للسيد البيه
مبرروك للعضو سيد البيه لحصولة على المركز الاول فى المنتدى مع تحيات ادارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
السيد البيه
 
عونى
 
اسامه عثمان
 
سليمان شبايك
 
عونى عماشة
 
م احمد خليل
 
طارق عبد الغفار
 
محمود شرف الدين
 
ابراهيم ابو بطه
 
أحمد برهومة
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 369 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmed.mohammedraof فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3411 مساهمة في هذا المنتدى في 2432 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 32 بتاريخ السبت 22 يونيو 2013, 12:24 am

شاطر | 
 

 السيرة النبوية (غزة بدر الكبرى )2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد البيه

avatar

عدد المساهمات : 1093
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 25/04/2009
العمر : 49

مُساهمةموضوع: السيرة النبوية (غزة بدر الكبرى )2   الخميس 14 مايو 2009, 4:26 pm

حزنه، وهل هو حزين لمقتل أبيه أم لشيء في نفسه؟ فأخبره أبو حذيفة أنه ليس حزينًا لمقتل أبيه في صفوف المشركين، ولكنه كان يتمني أن يرى أباه في صفوف المسلمين لما يتمتع به من حلم وفضل. [ابن إسحاق].
وحين مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقليب على قتلى قريش، ناداهم بأسمائهم وأسماء آبائهم، وقال لهم: (أيسرُّكم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربُّنا حقًّا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقًّا؟!) فقال عمر: يا رسول الله، ما تُكلمُ من أجساد لا أرواحَ لها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم). _[البخاري].
وعاد المسلمون إلى المدينة، وقد نصرهم الله -تعالى- على عدوهم في أولى المعارك التي خاضوها، وهاهم أولاء يجرون معهم سبعين أسيرًا من المشركين بعد أن قتلوا سبعين مثلهم، وفي الطريق قَتَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنين من أكابر المجرمين الموجودين في الأسرى؛ وهما النضر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيط لأنهما طغيا وأذيا المسلمين إيذاءً شديدًا، أما باقي الأسرى فتشاور الرسول
صلى الله عليه وسلم مع الصحابة في أمرهم هل يقتلونهم أم يقبلون الفدية ويطلقونهم؟ فأشار عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن يقتلوهم، وأشار أبو بكر -رضي الله عنه- أن يطلقوا سراحهم مقابل فدية (مبلغ من المال) تكون عونًا للمسلمين على قضاء حوائجهم، وأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم
برأي أبي بكر.
ولكن القرآن الكريم نزل يؤيد رأي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقال الله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم . لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 67-68].
مواقف إيمانية من غزوة بدر:
كان للصحابة مواقف إيمانية رائعة أثناء غزوة بدر؛ فقد اختفى عمير بن أبي وقاص خلف المقاتلين المسلمين قبل المعركة حتى لا يراه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرده لأنه صغير، وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعرض جنوده رآه، فاستصغره وأمره أن يرجع، ولكن عميرًا كان حريصًا على الاشتراك في المعركة؛ لأنه يحب الموت في سبيل الله، فبكى عمير، فلما رآه الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي تركه، فمات شهيدًا، وهو ابن ستة عشر عامًا.
وجاء فتيان من الأنصار يسألان عبد الرحمن بن عوف عن مكان أبي جهل، فقد علما أنه كان يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدلهما على مكانه وإذا بهما يسرعان إليه، ويضربانه بالسيف حتى قتلاه، وهذان البطلان هما معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء. _[متفق عليه] ومرَّ مصعب بن عمير بأخيه المشرك أبي عزيز بن عمير الذي وقع في أسر المسلمين، وأحد الأنصار يقيد يديه، فقال للأنصاري: شد يدك به، فإن أمه ذات متاع لعلها تفديه منك، فقال أبو عزيز: أهذه وصاتك بأخيك؟ فقال مصعب :إنه -يقصد الأنصاري- أخي دونك.
وقد ضرب المسلمون أروع الأمثلة في التضحية والفداء، فعندما سمع عمير بن الحمام الأنصاري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض) قال: يا رسول الله، جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال: نعم .. فقال: بخ .. بخ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما يحملك على قول بخ .. بخ؟) قال: لا والله يا رسول الله، إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: (فإنك من أهلها) فأخرج تمرات، وأخذ يأكلها، ثم قال: لئن حييت حتى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة، فرمى ما كان معه من التمر، ثم قاتل المشركين حتى قتل. _[مسلم].
وقاتل عكاشة بن محصن يوم بدر بسيفه حتى انكسر في يده من شدة
القتال، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه عود حطب فقال: (قاتل بهذا يا عكاشة) فلما أخذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم هزه، فعاد سيفًا في يده طويل القامة، شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل به حتى فتح الله على المسلمين، وهكذا كتب الله تعالى للمسلمين النصر، فحق لهم أن يسعدوا ويستبشروا، وأوجب على المشركين الهزيمة، فحل بهم الخزي والعار.
وقد قويت دولة المسلمين بهذا النصر الذي حققوه بقوة الإيمان، ثم بحسن التخطيط رغم أنهم كانوا أقل من عدوهم في العدد والعدة، قال تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون} _[آل عمران: 123].

حالة قريش بعد بدر:
امتلأت مكة بالغيظ والحزن، فقد هزمهم المسلمون، وقتلوا أشرافهم، ولم تكن قريش تتوقع أن تنال مثل هذه الهزيمة من المسلمين، فهذا أبو لهب -ولم يشهد بدرًا- يرى أبا سفيان بن الحارث قادمًا فيسرع إليه ويقول له -وهو يريد أن يفهم كيف هزم المسلمون قومه وهم أكثر منهم-: يابن أخي! أخبرني كيف كان أمر الناس؟
فقال أبو سفيان: والله ما هو إلا أن لقينا القوم، فمنحناهم أكتافنا يقودوننا كيف شاءوا، ويأسروننا كيف شاءوا، وايم الله (يمين الله) مع ذلك ما لمت الناس، لقينا رجالا بيضًا، على خيل بلق (لونها بياض وسواد) بين السماء والأرض، فقال رافع مولى العباس بن عبد المطلب -وكان مسلمًا يكتم إسلامه-: تلك والله
الملائكة، فإذا بالغيظ يملأ وجه أبي لهب، فرفع يده وضرب أبا رافع على وجهه ثم حمله وضرب به الأرض، ثم برك عليه يضربه، فقامت أم الفضل -زوجة
العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم- إلى عمود من عمد الحجرة، فأخذته فضربت به أبا لهب ضربة أصابته في رأسه، وقالت: استضعفتَه أن غاب عنه سيده، فقام أبو لهب موليًا ذليلا، وما عاش بعد ذلك إلا سبع ليال حتى أصابه الله بمرض خطير فقتله.
مؤامرة عند الكعبة:
وعند أحد أركان الكعبة، كان يجلس اثنان من كبار المشركين هما: صفوان بن أمية، وعمير بن وهب يتذكران قتلاهما في بدر، وأسراهما في المدينة، فاتفقا أن يذهب عمير بن وهب إلى المدينة متظاهرًا بفداء ابنه الأسير وهب، ثم يضرب الرسول صلى الله عليه وسلم بالسيف فيقتله ويثأر للكفار منه، ووعده صفوان بن أمية برعاية أبنائه وزوجته من بعده إذا أصابه مكروه.
وعندما وصل المدينة رآه عمر متوشحًا سيفه فقال: هذا عدو الله عمير بن وهب والله ما جاء إلا لشر، ثم دخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، هذا عدو الله عمير بن وهب قد جاء متوشحًا سيفه، قال: فأدخله
عليَّ، فأقبل عمر فأمسكه وقيده وأمسك سيفه، وقال لرجال من الأنصار: ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده، واحذروا عليه من هذا الخبيث فإنه غير مأمون، ثم دخل به على رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر آخذ سيفه في عنقه قال: (أرسله يا عمر، ادن يا عمير).
فدنا ثم قال: انعموا صباحًا -وهي تحية أهل الجاهلية- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتك يا عمير، تحية أهل الجنة)..
فقال: أما والله يا محمد أن كنت بها لحديث عهد. قال: (فما جاء بك يا عمير؟)
قال: جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم، فأحسنوا فيه.
فقال صلى الله عليه وسلم: (فما بال السيف في عنقك؟)
قال عمير: قبحها الله من سيوف وهل أغنت عنا شيئًا؟
قال صلى الله عليه وسلم: (اصدقني، ما الذي جئتَ له؟)
قال: ما جئتُ إلا لذلك.
قال صلى الله عليه وسلم: (بل قعدتَ أنت وصفوان بن أمية في الحجر، فذكرتما أصحاب القليب من قريش (قتلاهم في بدر) ثم قلت: لولا دَيْن علي وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمدًا، فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك، على أن تقتلني له، والله حائل بينك وبين ذلك).
قال عمير: أشهد أنك رسول الله، وقد كنا نكذبك بما كنت تأتينا به من خبر السماء، وما ينزل عليك من الوحي، وهذا أمر لم يحضره إلا أنا وصفوان، فوالله لأعلم ما أتاك به إلا الله، فالحمد لله الذي هداني للإسلام وساقني
هذا المساق، وشهد عمير شهادة الحق ودخل في دين الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فقهوا أخاكم في دينه وأقرئوه شيئاً من القرآن، وأطلقوا له أسيره). ففعلوا.
ثم قال عمير: يا رسول الله، إني كنت جاهدًا على إطفاء نور الله، شديد الأذى لمن كان على دين الله عز وجل، وأنا أحب أن تأذن لي فأقدم مكة فأدعوهم إلى الله تعالى وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى الإسلام، لعل الله يهديهم وإلا آذيتهم في دينهم، كما كنت أوذي أصحابك في دينهم. فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب إلى مكة، وكان صفوان بن أمية حين خرج عمير بن وهب يقول: أبشروا بوقعة تأتيكم الآن في أيام تنسيكم وقعة بدر، وكان صفوان يسأل الركبان عن عمير، حتى قدم رجل فأخبره بإسلامه، فحلف ألا يكلمه أبدًا، ولما قدم عمير مكة أقام بها يدعو إلى الإسلام، ويؤذي من خالفه أذى شديدًا، فأسلم على يديه كثيرون. _[ابن إسحاق].
غزوة بني سليم (غزوة الكُدْر):
حشد بنو سليم جنودهم، واستعدوا لغزو المدينة وحرب المسلمين بعدما رأوا هزيمة قريش في بدر، فعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فلم ينتظر حتى يأتوا المدينة بل قام بمهاجمتهم هجومًا مفاجئًا أدخل الرعب في قلوبهم فهربوا من هول المفاجأة، وتركوا خمسمائة بعير استولى عليها المسلمون، وأقاموا في ديار هذه القبائل ثلاثة أيام، ولم يكتفِ الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك، ولكن بعد ما قدم المدينة أرسل غالب بن عبد الله في سرية إلى بني سليم وغطفان فقاتلوهم، وانتصر المسلمون وغنموا مغانم كثيرة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-ahly.com
 
السيرة النبوية (غزة بدر الكبرى )2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طحا المرج ديرب نجم شرقية (طحا نت )تصميم عونى عماشة المحامى :: الملتقى الاسلامى على طحانت :: منوعات اسلامية-
انتقل الى: